29 ربيع الثاني، 1441
جديد الأخبار
أخبار الجمعية
أخبار الجمعية
الاعلانات
كلمة الرئيس

كلمة رئيس مجلس الإدارة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أتم الصلاة وأزكى التسليم أما بعد:
فأنني أحمد الله عزوجل أن أتاح لي هذه الفرصة الطيبة المباركة للعمل في المجال الخيري في زمن عزف فيه كثير من الناس عن خدمة اولئك الفئات الذين هم في حاجة لمن يخدمهم ويقدم لهم من العون ما يحتاجونه لسد عوزهم وستر سؤالهم وتعففهم عن ما في ايدي الناس والإحساس بألآمهم ورفع البؤس عنهم.
إن هذا العمل يجمع خيري الدنيا والآخرة لمن أستشعر ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عظيم (من نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ , ومن يسّرَ على معسرٍ ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ. ومن سترَ مسلمًا، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ. واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه) وفضل قضاء حوائج النّاس والسعي عليها فضل عظيم، فهي ترفع رصيد المسلم من الحسنات، وبه ينال رضى الله عزوجل، مُعَجلاً في الحياة الدنيا، وفي الآخرة، كما أنّ هذه الأعمال سبب في تقربّه من ربّه جلّ وعلا، وهي وسيلة لنشر المحبّة في المجتمع، وبين أفراده، وبه تتآلف قلوب الناس، وهي وصية الربّ سبحانه وتعالى، قال الله عزوجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) والعاملين المحتسبين في هذه الجمعيات الخيرية هم يعملون في إحدى وسائل الخير المشروعة، والسّاعون على قضاء حوائج الخلق ومساعدتهم اصطفاهم الله، واختصّهم، وأحبهم، كما وصف السّاعين في أمور النّاس، وحوائجهم بمفاتيحَ للخير، وكأنّهم يملكونها، وتفضيلهم على غيرهم، وإعانة الله تعالى لهم، بإعانتهم للناس، وقضاء حوائجهم، وقد اعتبرت هذه الأعمال من أبواب التعاون على الخيرات، وسبب في توحيد وقوة المجتمع .
وإنني في هذه الأسطر سوف أتطرق إلى عملنا نحن مجلس إدارة الجمعية الخيرية ببللسمر في هذه الدورة التي نحن في بداياتها سوف نعمل جاهدين لإعادة الهدف الذي من أجله أسست هذه الجمعية وقامت على سواعد من قبلنا من الرجال المحتسبين في السنوات الأولى من تأسيسها فجزاهم الله خير الجزاء على ما قدموا لها.
وإن هذا المجلس ممثلاً بأعضائه الرجال المخلصين المحتسبين بإذن الله تعالى سوف يعيدون سنوات الرخاء والستر الجميل لمن مسه الضر والفاقة ومسته الحاجة لما في أيدي الناس في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أعزه الله وأيده وولي عهده المبارك.
وفي ختام هذه الأسطر أتقدم بالشكر الجزيل لإخواني الكرام أعضاء مجلس الإدارة ولمن مديد العون لنا بالمساعدة بفكره وطاقته ونصيحته التي نحن والله بحاجة لها لإتمام هذه المسيرة لخدمة الفئات الغالية على قلوبنا وهم (المحتاجين والمساكين والفقراء والارامل والايتام) لسد عوزهم وإغنائهم عن ما في أيدي الناس, جعلنا الله ممن يخدم دينه ومليكه ووطنه هذا والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية ببللسمر
الدكتور/ عوض بن أحمد علي آل سحيم الاسمري